أزمة المحكمة الرياضية تشتعل: هل يُحسم لقب الدوري خارج الملعب؟
كتب :احمد عبدالنبي
تشهد الساحة الرياضية المصرية أزمة غير مسبوقة قد تصل ذروتها غدًا، مع توقعات بصدور قرار مصيري بشأن دور المحكمة الرياضية الدولية “كاس” في حسم قضايا كرة القدم داخل مصر، خاصة بعد تصاعد الشكاوى والطعون بين الأندية الكبرى الأهلي، الزمالك، وبيراميدز حول لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025 (مصدر 1، 3، 5، 7).
الحكاية ابتدأت بانسحاب الأهلي من مباراة القمة أمام الزمالك بسبب اعتراضه على غياب طاقم حكام أجانب. هنا تدخلت لجنة المسابقات، وقررت خسارة الأهلي للمباراة وخصم ثلاث نقاط إضافية. لكن مع ضغط إداري وإعلامي كبير، وتدخلات من رابطة الأندية، تقرر الاكتفاء باعتبار الأهلي خاسرًا دون خصم نقاط، ما فتح الباب أمام نزاع قانوني وجدل ضخم حول نزاهة اللوائح وتطبيقها (مصدر 1، 3، 5، 7).
بيراميدز كان هو الطرف الأكثر تضررًا، حيث تقدم بشكوى رسمية إلى المحكمة الرياضية الدولية، مطالبًا بتجميد إعلان بطل الدوري حتى حسم النزاع حول النقاط الثلاث. المحكمة الرياضية رفضت الطلب الشفوي بتجميد النتائج وطلبت استكمال الإجراءات القانونية العادية، مؤكدة أن مراجعة أي قرار نهائي سيكون بحسب أدلة ومستندات كل طرف (مصدر 1، 3، 5، 10).
وسط ذلك تتردد بقوة معلومات من الكواليس عن “تحرك قوي ومؤثر” من الخطيب رئيس الأهلي في دوائر صنع القرار، بهدف تعطيل أو كبح أي قرار قد يطيح بتتويج الأهلي، في حين يشكو ممدوح عيد رئيس بيراميدز من حالة “ازدواج معايير واضحة” في إدارة كرة القدم المصرية. مصادر إعلامية تؤكد أن الصراع أصبح قانونيًا بحتًا، وأن كل فريق جهز ملفاته ومستنداته للمرافعات النهائية – والزمالك لم يقف على الحياد، بل تدخل أيضًا بالرد الرسمي للمحكمة حول ملف انسحاب القمة (مصدر 3).
الجماهير في مصر أصبحت في حالة ترقب وانتظار، فقرار الغد إذا ألغى اختصاص المحكمة الرياضية الدولية أو قلّص دورها سيُغير شكل التعامل مع النزاعات الرياضية في مصر للأبد، وقد يشعل أزمات جديدة حول تتويج الأهلي من عدمه، ويُمهد لمعارك قانونية محلية ودولية أطول. ويبقى السؤال: هل تحسمها اللوائح والقوانين أم ينتصر دهاء الكبار وحسابات الغرف المغلقة؟
كل السيناريوهات مفتوحة: من إعلان الأهلي بطلًا نهائيًا، إلى تعطيل البطولة أو حتى احتمال إعادة النظر في النتائج! أكيد الساعات الجاية هتشهد مفاجآت مشتعلة في كواليس الكرة المصرية.